تعتبر حياة «نمر بن عدوان » مثالاً على سيرة الفرسان النبلاء الذين خلّدوا حياتهم بالمواقف العظيمة والسامية، وتضاهي قصص الشعراء العشاق والفرسان الكبار في التاريخ الإنساني. ترعرع «نمر » الصغير في كنف عمه «بركات »، ولما بلغ الفتوة سافر إلى القدس ليتعلم فيها ثم إلى الأزهر الشريف قبل أن يعود ليعيش بين أهله من قبيلة العدوان التي تزعمها بعد أن انتصر على قبائل البلقاء ليعيش بعد ذلك قصة حب مع «وضحا » خلدها التاريخ الحديث.

تعتبر حياة «نمر بن عدوان » مثالاً على سيرة الفرسان النبلاء الذين خلّدوا حياتهم بالمواقف العظيمة والسامية، وتضاهي قصص الشعراء العشاق والفرسان الكبار في التاريخ الإنساني. ترعرع «نمر » الصغير في كنف عمه «بركات »، ولما بلغ الفتوة سافر إلى القدس ليتعلم فيها ثم إلى الأزهر الشريف قبل أن يعود ليعيش بين أهله من قبيلة العدوان التي تزعمها بعد أن انتصر على قبائل البلقاء ليعيش بعد ذلك قصة حب مع «وضحا » خلدها التاريخ الحديث.